عبارة في

ما هي الموارد التي يكره فيها الجماع؟

رسول اللّه‏ صلى‏ الله ‏عليه و ‏آله و سلّم :

لا يُجامِعَنَّ أحَدُكُم وبِهِ حَقنٌ مِن خَلاءٍ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ مِنهُ البَواسيرُ ، ولا يُجامِعَنَّ أحَدُكُم وبِهِ حَقنٌ مِن بَولٍ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ النَّواصيرُ .

------------------------------------------------------

الإمام الصادق عليه‏السلام :

ثَلاثَةٌ يَهدِمنَ البَدَنَ ورُبَّما قَتَلنَ : دُخولُ الحَمّامِ عَلَى البِطنَةِ ، وَالغِشيانُ عَلَى الاِمتِلاءِ ، ونِكاحُ العَجائِزِ .

------------------------------------------------------

الإمام الرضا عليه‏السلام :

الجِماعُ بَعدَ الجِماعِ مِن غَيرِ أن يَكونَ بَينَهُما غُسلٌ ، يورِثُ لِلوَلَدِ الجُنونَ .

------------------------------------------------------

رسول اللّه‏ صلى‏ الله ‏عليه و ‏آله و سلّم

- في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه‏السلام: يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ في أوَّلِ الشَّهرِ ووَسَطِهِ وآخِرِهِ ؛ فَإِنَّ الجُنونَ وَالجُذامَ وَالخَبَلَ لَيُسرِ عُ إلَيها وإلى وَلَدِها .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ بَعدَ الظُّهرِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ في ذلِكَ الوَقتِ يَكونُ أحوَلَ ، وَالشَّيطانُ يَفرَحُ بِالحَوَلِ فِي الإِنسانِ .
يا عَلِيُّ ، لا تَتَكَلَّم عِندَ الجِماعِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ لا يُؤمَنُ أن يَكونَ أخرَسَ ، ولا يَنظُرَنَّ أحَدٌ إلى فَرجِ امرَأَتِهِ ، وَليَغُضَّ بَصَرَهُ عِندَ الجِماعِ ، فَإِنَّ النَّظَرَ إلَى الفَرجِ يورِثُ العَمى فِي الوَلَدِ .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ بِشَهوَةِ امرَأَةِ غَيرِكَ ؛ فَإِنَّي أخشى إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ أن يَكونَ مُخَنَّثا ، أو مُؤَنَّثاً مُخَبَّلاً .
يا عَلِيُّ ، مَن كانَ جُنُبا فِي الفِراشِ مَعَ امرَأَتِهِ فَلا يَقرَاَالقُرآنَ ، فَإِنّي أخشى أن تَنزِلَ عَلَيهِما نارٌ مِنَ السَّماءِ فَتُحرِقَهُما .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ إلاّ ومَعَكَ خِرقَةٌ ومَعَ أهلِكَ خِرقَةٌ ولا تَمسَحا بِخِرقَةٍ واحِدَةٍ فَتَقَعَ الشَّهوَةُ عَلَى الشَّهوَةِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُعَقِّبُ العَداوَةَ بَينَكُما ، ثُمَّ يُؤَدّيكُما إلَى الفُرقَةِ وَالطَّلاقِ .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ مِن قِيامٍ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِن فِعلِ الحَميرِ ، فَإِن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ كانَ بَوّالاً فِي الفِراش كَالحَميرِ البَوّالَةِ في كُلِّ مَكانٍ .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ في لَيلَةِ الأَضحى ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ لَهُ سِتُّ أصابِعَ ، أو أربَعُ أصابِعَ .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ تَحتَ شَجَرَةٍ مُثمِرَةٍ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ جَلاّداً قَتّالاً ، أو عَريفاً .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ في وَجهِ الشَّمسِ وتَلَألـُئِها إلاّ أن تُرخِيَ سِترا فَيَستُرَكُما ؛ فَإِنَّهُ أن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ لا يَزالُ في بُؤسٍ وفَقرٍ حَتّى يَموتَ .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ حَريصاً عَلى إهراقِ الدِّماءِ .
يا عَلِيُّ : إذا حَمَلَتِ امرَأَتُكَ فَلا تُجامِعها إلاّ وأنتَ عَلى وُضوءٍ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ أعمَى القَلبِ بَخيلَ اليَدِ .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِع أهلَكَ فِي النِّصفِ مِن شَعبانَ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ مَشؤوماً ذا شَأمَةٍ في وَجهِهِ .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِع أهلَكَ في آخِرِ دَرَجَةٍ مِنهُ إذا بَقِيَ يَومانِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ عَشّارا ، أو عَونا لِلظّالِمينَ ويَكونُ هَلاكُ فِئامٍ مِنَ النّاسِ عَلى يَدَيهِ .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِع أهلَكَ عَلى سُقوفِ البُنيانِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ مُنافِقاً مُرائِياً مُبتَدِعا .
يا عَلِيُّ ، إذا خَرَجتَ في سَفَرٍ فَلا تُجامِع أهلَكَ مِن تِلكَ اللَّيلَةِ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يُنفِقُ مالَهُ في غَيرِ حَقٍّ ، وقَرَأَ رَسولُ اللّه‏ِ صلى‏ الله ‏عليه و ‏آله و سلّم : « إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَ نَ الشَّيَـطِينِ » .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِع أهلَكَ إذا خَرَجتَ إلى سَفَرٍ مَسيرَةَ ثَلاثَةِ أيّامٍ ولَياليهِنَّ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ عَونا لِكُلِّ ظالِمٍ عَلَيكَ . . .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِع أهلَكَ في أوَّلِ ساعَةٍ مِنَ اللَّيلِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ لا يُؤمَنُ أن يَكونَ ساحِرا مُؤثِرا لِلدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ .

------------------------------------------------------

الكافي عن عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، قال :

قُلتُ لَهُ : هَل يُكرَهُ الجِماعُ في وَقتٍ مِنَ الأَوقاتِ وإن كانَ حَلالاً؟
قالَ : نَعَم ، ما بَينَ طُلوعِ الفَجرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ ، ومِن مَغيبِ الشَّمسِ إلى مَغيبِ الشَّفَقِ ، وفِي اليَومِ الَّذي تَنكَسِفُ فيهِ الشَّمسُ ، وفِي اللَّيلَةِ الَّتي يَنخَسِفُ فيهَا القَمَرُ ، وفِي اللَّيلَةِ وفِي اليَومِ اللَّذَينِ يَكونُ فيهِمَا الرّيحُ السَّوداءُ ، وَالرّيحُ الحَمراءُ ، وَالرّيحُ الصَّفراءُ ، وَاليَومِ واللَّيلَةِ اللَّذَينِ يَكونُ فيهِمَا الزَّلزَلَةُ .