عبارة في

رسول اللّه‏ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله :

الاِختِلافُ إلَى المَساجِدِ رَحمَةٌ ، وَالاِجتِنابُ عَنها نِفاقٌ .

------------------------------------------------------

عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله :

إذا نَزَلَتِ العاهاتُ وَالآفاتُ عوفِيَ أهلُ المَساجِدِ .

------------------------------------------------------

عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله :

إنَّ اللّه‏َ إذا أرادَ بِقَومٍ عاهَةً ، نَظَرَ إلى أهلِ المَساجِدِ ، فَصَرَفَ عَنهُم .

------------------------------------------------------

عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله :

إنَّ اللّه‏َ جَلَّ جَلالُهُ إذَا رَأى أهلَ قَريَةٍ قَد أسرَفوا فِي المَعاصي ، وفيها ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنَ المُؤمِنينَ ، ناداهُم جَلَّ جَلالُهُ وتَقَدَّسَت أسماؤُهُ : يا أهلَ مَعصِيَتي ، لَو لا ما فيكُم مِنَ المُؤمِنينَ المُتَحابّينَ بِجَلالي ، العامِرينَ بِصَلاتِهِم أرضي ومَساجِدي ، المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ خَوفاً مِنّي ، لَأَنزَلتُ بِكُم عَذابي ثُمَّ لا اُبالي .

------------------------------------------------------

عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله :

مَن أدمَنَ الاِختِلافَ إلَى المَساجِدِ أصابَ إحدَى الثَّمانِ : أخا مُستَفاداً فِي اللّه‏ِ عَزَّوجَلَّ ، أو عِلما مُستَظرَفا ، أو كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلى هُدىً ، أو اُخرى تَصرِفُهُ عَنِ الرَّدى ، أو رَحمَةً مُنتَظَرَةً ، أو تَركَ الذَّنبِ حَياءً ، أو خَشيَةً .

------------------------------------------------------

الإمام عليّ عليه ‏السلام :

إنَّ اللّه‏َ تَبارَكَ وتَعالى إذا أرادَ أن يُصيبَ أهلَ الأَرضِ بِعَذابٍ قالَ : لَولَا الَّذين يَتَحابّونَ بِجَلالي ، ويَعمُرونَ مَساجِدي ، ويَستَغفِرونَ بِالأَسحارِ ، لَولاهُم لَأَنزَلتُ عَذابي .

------------------------------------------------------

الإمام الصادق عليه ‏السلام ـ لِفَضلِ بنِ عَبدِالمَلِكِ ـ :

يا فَضلُ ، لا يَأتِي المَسجِدَ مِن كُلِّ قَبيلَةٍ إلّا وافِدُها ، ومِن كُلِّ أهلِ بَيتٍ إلّا نَجيبُها ، يا فَضلُ إنَّهُ لا يَرجِعُ صاحِبُ المَسجِدِ بِأَقَلَّ مِن إحدى ثَلاثٍ : إمّا دُعاءٍ يَدعو بِهِ يُدخِلُهُ اللّه‏ُ بِهِ الجَنَّةَ ، وإمّا دُعاءٍ يَدعو بِهِ لِيَصرِفَ اللّه‏ُ بِهِ عَنهُ بَلاءَ الدُّنيا ، وإمّا أخٍ يَستَفيدُهُ فِي اللّه‏ِ عَزَّوجَلَّ