عبارت را در

.............................................فصل دوازدهم : مسجدهاى نكوهش شده.............................................

«وَ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَ كُفْرًا وَ تَفْرِيقَا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَ لَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَا الْحُسْنَى وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَـذِبُونَ» .

«آنانى كه مسجدى ساختند براى زيان [ مسلمانان ] و [ تقويت ] كفر و تفرقه افكنى ميان مؤمنان و تا براى كسانى كه مى‏خواهند با خدا و پيامبرش بجنگند ، كمينگاهى باشد، آن گاه سوگند مى‏خورند كه قصدى جز نيكوكارى نداشته‏ايم ، خدا شهادت مى‏دهد كه آنان ، دروغ مى‏گويند» .

------------------------------------------------------

تفسير القمي :

قَولُهُ تَعالى : «وَ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَ كُفْرًا» فَإِنَّهُ كانَ سَبَبُ نُزولِها ، أنَّهُ جاءَ قَومٌ مِنَ المُنافِقينَ إلى رَسولِ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله فَقالوا : يا رَسولَ اللّه‏ِ ، أتَأذَنُ لَنا أن نَبنِيَ مَسجِدا في بَني سالِمٍ لِلعَليلِ وَاللَّيلَةِ المَطيرَةِ وَالشَّيخِ الفاني ؟ فَأَذِنَ لَهُم رَسولُ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله وهُوَ عَلَى الخُروجِ إلى تَبوكَ .
فَقالوا : يا رَسولَ اللّه‏ِ ، لَو أتَيتَنا فَصَلَّيتَ فيهِ !
قالَ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله : أنَا عَلى جَناحِ السَّفَرِ ، فَإِذا وافَيتُ إن شاءَ اللّه‏ُ أتَيتُهُ فَصَلَّيتُ فيهِ .
فَلَمّا أقبَلَ رَسولُ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله مِن تَبوكَ ، نَزَلَت عَلَيهِ هذِهِ الآيَةُ في شَأنِ المَسجِدِ وأبي عامِرٍ الرّاهِبِ ، وقَد كانوا حَلَفوا لِرَسولِ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله أنَّهُم يَبنونَ ذلِكَ لِلصَّلاحِ وَالحُسنى ، فَأَنزَلَ اللّه‏ُ عَلى رَسولِهِ : «وَ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَ كُفْرًا وَ تَفْرِيقَا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِن قَبْلُ» . . . فَبَعَثَ رَسولُ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله مالِكَ بنَ الدَّجشَمِ (دَحشَم خ ل) الخُزاعِيَّ وعامِرَ بنَ عَدِيٍّ أخا بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ عَلى أن يَهدِموهُ ويُحرِقوهُ ، فَجاءَ مالِكٌ فَقالَ لِعامِرٍ : اِنتَظِرني حَتّى اُخرِجَ نارا مِن مَنزِلي ، فَدَخَلَ فَجاءَ بِنارٍ وأشعَلَ في سَعَفِ النَّخلِ ثُمَّ أشعَلَهُ فِي المَسجِدِ ، فَتَفَرَّقوا وقَعَدَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ حَتَّى احتَرَقَتِ البِنيَةُ ، ثُمَّ أمَرَ بِهَدمِ حائِطِهِ .

تفسير القمّى :

دليل نازل شدن اين سخن خداى متعال : «آنانى كه مسجدى ساختند براى زيان [ مسلمانان ] و [ تقويت ] كفر » ، اين بود كه گروهى از منافقان نزد پيامبر خدا آمدند و گفتند : اى پيامبر خدا! رخصت مى‏دهى تا در ميان [قبيله] بنى سالم ، مسجدى براى بيماران و شب‏هاى بارانى و كهن‏سالان بنا كنيم ؟
پيامبر خدا ـ در حالى كه عازم تبوك بود ـ ، اجازه فرمود . گفتند : اى پيامبر خدا! اى كاش مى‏آمدى و در آن ، نماز مى‏خواندى .
فرمود : «من ، عازم سفرم . هر گاه به خواست خدا بازگشتم ، مى‏آيم و در آن ، نماز مى‏گزارم» .
هنگامى كه پيامبر خدا از تبوك باز گشت ، اين آيه در باره آن مسجد و شخص ابو عامر راهب ، نازل شد ، در حالى كه براى پيامبر خدا سوگند ياد كرده بودند كه مسجد را به قصد درستكارى و نيكويى مى‏سازند . پس خداوند اين آيه را نازل فرمود : «آنانى كه مسجدى ساختند براى زيان [ مسلمانان ] و [ تقويت ] كفر و تفرقه افكنى ميان مؤمنان » ـ . . . . پس پيامبر خدا ، مالك بن دَجشَم (/ دَحشم) خزاعى و عامر بن عدى ، برادر بنى عمرو بن عوف را گسيل داشت تا آن را ويران كرده ، بسوزانند . مالك به عامر گفت : منتظرم باش تا از خانه‏ام آتشى بياورم .
آن گاه ، وارد خانه شد و آتشى آورد و شاخه‏هاى خرما را آتش زد و با آن ، مسجد را به آتش كشاند و سپس از آن جا پراكنده شدند و زيد بن حارثه ، آن جا نشست تا ساختمان بسوزد . سپس فرمان داد تا ديوارش را فرو ريزند .

------------------------------------------------------

الدرّ المنثور عن ابن عباس :

لَمّا بَنى رَسولُ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله مَسجِدَ قُباءَ ، خَرَجَ رِجالٌ مِنَ الأَنصارِ مِنهُم يَخدَجُ جَدُّ عَبدِاللّه‏ِ بنِ حُنَيفٍ ، ووَديعَةُ بنُ حِزامٍ ، ومَجمَعُ بنُ جارِيَهَ‏الأَنصارِيُّ فَبَنَوا مَسجِدَ النِّفاقِ .
فَقالَ رَسولُ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله لِيَخدَجَ : وَيلَكَ يايَخدَجُ ، ما أرَدتَ إلى ما أرى؟ قالَ : يا رَسولَ اللّه‏ ، وَاللّه‏ِ ما أرَدتُ إلَا الحُسنى ، وهُوَ كاذِبٌ ، فَصَدَّقَهُ رَسولُ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله ، وأرادَ أن يَعذِرَهُ ، فَأَنزَلَ اللّه‏ُ : «وَ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَ كُفْرًا وَ تَفْرِيقَا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» يَعني رَجُلاً يُقالُ لَهُ أبو عامِرٍ ، كانَ مُحارِبا لِرَسولِ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله ، وكانَ قَدِ انطَلَقَ إلى هِرَقلَ ، وكانوا يَرصُدونَ إذا قَدِمَ أبو عامِرٍ أن يُصَلِّيَ فيهِ ، وكانَ قَد خَرَجَ مِنَ المَدينَةِ مُحارِباً للّه‏ِِ ولِرَسولِهِ .

الدرّ المنثور ـ به نقل از ابن عبّاس ـ :

هنگامى كه پيامبر خدا ، مسجد قبا را ساخت ، مردانى از انصار ، از جمله يَخدَج ، پدربزرگ عبد اللّه‏ بن حُنيف ، به همراه وديعة بن حِزام و مَجمع بن جاريه انصارى ، مسجد نفاق را بنا كردند . پيامبر خدا ، به يَخدَج فرمود : «چه در سر دارى ؟» .
گفت : اى پيامبر خدا! جز نيكوترين قصد ، چيزى در سر ندارم .
وى دروغگو بود ؛ ليكن پيامبر خدا [در ظاهر] او را تصديق كرد و مى‏خواست ادّعايش را بپذيرد . پس خداوند ، اين آيه را فرو فرستاد : «آنانى كه مسجدى ساختند براى زيان [ مسلمانان ] و تقويت كفر و تفرقه افكنى ميان مؤمنان ، و تا براى كسانى كه مى‏خواهند با خدا و پيامبرش بستيزند ، كمينگاهى باشد» .
منظور آيه ، مردى به نام ابو عامر است كه با پيامبر خدا ، ستيزه‏جويى مى‏كرد و به سوى هِرَقل ( پادشاه روم ) رفته بود . [سازندگان مسجد ضِرار] در انتظار آمدن وى بودند تا در آن مسجد ، نماز بخواند ، حال آن كه او در ستيز با خدا و پيامبرش از مدينه خارج شده بود .

------------------------------------------------------

الإمام الباقر عليه ‏السلام :

إنَّ بِالكوفَةِ مَساجِدَ مَلعونَةً ومساجِدَ مُبارَكَةً ... أمَّا المَساجِدُ المَلعونَةُ : فَمَسجِدُ ثَقيفٍ ، ومَسجِدُ الأَشعَثِ ، ومَسجِدُ جَريرٍ ، ومَسجِدُ سِماكٍ ، ومَسجِدٌ بِالخَمراءِ بُنِيَ عَلى قَبرِ فِرعَونٍ مِنَ الفَراعِنَةِ .

امام باقر عليه ‏السلام :

در كوفه ، مسجدهايى نفرين‏شده و مسجدهايى بابركت وجود دارد : . . . مساجد نفرين‏شده ، عبارت‏اند از : مسجد ثقيف و مسجد اشعث و مسجد جرير و مسجد سِماك و مسجدى واقع در خَمراء كه بر گور يكى از فراعنه ساخته شده است .

------------------------------------------------------

عنه عليه ‏السلام :

جُدِّدَت أربَعَةُ مَساجِدَ بِالكوفَةِ فَرَحا لِقَتلِ الحُسَينِ عليه ‏السلام : مَسجِدُ الأَشعَثِ ، ومَسجِدُ جَريرٍ ، ومَسجِدُ سِماكٍ ، ومَسجِدُ شَبَثِ بنِ رِبعيٍّ .

امام باقر عليه ‏السلام :

چهار مسجد در كوفه ، به قصد شادمانى از كشته شدن حسين عليه ‏السلام بازسازى شد : مسجد اشعث ، مسجد جرير ، مسجد سِماك ، مسجد شَبَث بن رِبعى .

------------------------------------------------------

الإمام الصادق عليه ‏السلام :

إنَّ أميرَالمُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّه‏ِ عَلَيهِ ، نَهى بِالكوفَةِ عَنِ الصَّلاةِ في خَمسَةِ مَساجِدَ : مَسجِدِ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ ، ومَسجِدِ جَريرِ بنِ عَبدِاللّه‏ِ البَجَلِيِّ ، ومَسجِدِ سِماكِ بنِ مَخرَمَةَ ، ومَسجِدِ شَبَثِ بنِ رِبعِيٍّ ، ومَسجِدِ التَّيمِ .

امام صادق عليه ‏السلام :

امير مؤمنان ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ ، از نماز گزاردن در پنج مسجد كوفه نهى فرمود : مسجد اشعث بن قيس ، مسجد جرير بن عبد اللّه‏ بَجَلّى ، مسجد سِماك بن مَخرَمه ، مسجد شَبَث بن رِبعى ، و مسجد تَيم .

------------------------------------------------------

عنه عليه ‏السلام :

يَأتِي القائِمُ عليه ‏السلام ـ بَعدَ أن يَطَأَ شَرقَ الأَرضِ و غَربَها ـ الكوفَةَ و مَسجِدَها ، و يَهدِمُ المَسجِدَ الَّذي بَناهُ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لَمّا قَتَلَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه ‏السلام ، و هُوَ مَسجِدٌ لَيسَ للّه‏ِِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن بَناهُ .

امام صادق عليه ‏السلام :

قائم عليه ‏السلام پس از اين كه شرق و غرب زمين را درنورديد ، به كوفه و مسجد آن مى‏آيد و مسجدى را كه يزيد بن معاويه پس از قتل حسين بن على عليه ‏السلام بنيان نهاده است ، ويران مى‏كند ، و آن ، مسجدى نيست كه براى خدا ساخته شده باشد . آن مسجد و سازنده‏اش ، مورد نفرين‏اند .