عبارت را در

فصل چهارم : آفتهاى آرزوها

الإمام عليّ عليه‏السلام :

مَن أساءَ النِّيَّةَ مُنِعَ الاُمنِيَّةَ .

امام على عليه‏السلام :

هركه بد نيّت باشد ، از رسيدن به آرزو محروم مى‏ماند.

------------------------------------------------------

الإمام عليّ عليه‏السلام :

مَن دامَ كَسَلُهُ خابَ أملُهُ.

امام على عليه‏السلام :

هركه سستى [و تنبلى]اش پايدار بمانَد ، در آرزويش ناكام مى‏شود.

------------------------------------------------------

الإمام عليّ عليه‏السلام :

إيّاكَ وَ الجَزَعَ ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ الأَمَلَ ، و يُضعِفُ العَمَلَ ، ويورِثُ الهَمَّ.

امام على عليه‏السلام :

از ناشكيبى بپرهيز كه آن ، اميد را قطع مى‏كند و عمل را به ضعف مى‏كشانَد و اندوه به بار مى‏آورد.

------------------------------------------------------

الإمام عليّ عليه‏السلام :

مَن أمَّلَ ما لا يُمِكنُ طالَ تَرَقُّبُهُ.

امام على عليه‏السلام :

هر كه آنچه را ناشدنى است ، آرزو كند ، انتظارش به درازا مى‏كشد.

------------------------------------------------------

عنه عليه‏السلام :

مَن طَلَبَ ما لا يَكونُ ضَيَّعَ مَطلَبَهُ.

امام على عليه‏السلام :

هر كه آنچه را ناشدنى است ، بجويد ، به مطلوبش دست نمى‏يابد.

------------------------------------------------------

عنه عليه‏السلام :

مَن سَعى في طَلَبِ السَّرابِ طالَ تَعَبُهُ وكَثُرَ عَطَشُهُ . مَن أمَّلَ الرِّيَّ مِنَ السَّرابِ خابَ أمَلُهُ وماتَ بِعَطَشِهِ.

امام على عليه‏السلام :

هر كه در طلب سراب بكوشد، رنج و زحمت او به درازا مى‏كشد و تشنگى‏ها مى‏كشد . هر كه سيرابى از سراب را آرزو كند ، به آرزويش نمى‏رسد و از تشنگى مى‏ميرد .

------------------------------------------------------

الإمام عليّ عليه‏السلام :

لا تُفنِ عُمُرَكَ فِي المَلاهي ؛ فَتَخرُجَ مِنَ الدُّنيا بِلا أمَلٍ.

امام على عليه‏السلام :

عمرت را در سرگرمى‏ها مگذران، كه از دنيا نوميد خارج مى‏شوى .

------------------------------------------------------

الإمام عليّ عليه‏السلام :

مَنِ اشتَغَلَ بِالفُضولِ فاتَهُ مِن مُهِمِّهِ المَأمولُ.

امام على عليه‏السلام :

هركه به زوايد (چيزهاى كم اهمّيت) بپردازد ، آرزوى مهمّش را از دست مى‏دهد .

------------------------------------------------------

الإمام عليّ عليه‏السلام :

إذا سادَ السَّفَلُ خابَ الأَمَلُ.

امام على عليه‏السلام :

هرگاه فرومايگان مهترى يابند ، اميد قطع مى‏شود.

------------------------------------------------------

الإمام عليّ عليه‏السلام :

مَن سَلِمَ مِنَ المَعاصي عَمَلُهُ بَلَغَ مِنَ الآخِرَةِ أمَلَهُ.

امام على عليه‏السلام :

هر كه كردارش از گناهان سالم بماند ، به آرزويش از آخرت دست مى‏يابد.

------------------------------------------------------

عنه عليه‏السلام

ـ مِنِ استِغفارِهِ بَعدَ رَكعَتَيِ الفَجرِ ـ : اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُدِني الآجالَ ويَقطَعُ الآمالَ ويَبتُرُ الأَعمارَ.

امام على عليه‏السلام

ـ در آمرزش خواهى بعد از نماز صبح ـ : بار خدايا! براى هر گناهى كه اَجَل‏ها را نزديك ، اميدها را قطع و عمرها را كوتاه مى‏كند ، از تو آمرزش مى‏طلبم.

------------------------------------------------------

الإمام الصادق عليه‏السلام :

كَتَبَ رَجُلٌ إلَى الحُسَينِ صَلَواتُ اللّه‏ِ عَلَيهِ : عِظني بِحَرفَينِ ، فَكَتَبَ إلَيهِ : مَن حاوَلَ أمرا بِمَعصِيَةِ اللّه‏ِ ، كانَ أفوَتَ لِما يَرجو وأسرَعَ لِمَجيءِ ما يَحذَرُ .

امام صادق عليه‏السلام :

مردى به امام حسين ـ كه درودهاى خداوند بر او باد ـ : نوشت: مرا دو كلمه موعظه كن. در پاسخ او نوشت: «هركس چيزى را از طريق نافرمانى كردن خدا بجويد، آنچه را بدان اميد دارد ، بيشتر از دست مى‏دهد و آنچه از آن مى‏گريزد ، زودتر به سرش مى‏آيد» .

------------------------------------------------------

الإمام عليّ عليه‏السلام :

خابَ رَجاؤُهُ ومَطلَبُهُ مَن كانَتِ الدُّنيا أمَلَهُ وإربَهُ .

امام على عليه‏السلام :

كسى كه دنيا آرزو و مطلوب او باشد ، به آرزو و مطلوبش نمى‏رسد.

------------------------------------------------------

عنه عليه‏السلام :

مَن لَم يَعمَل لِلآخِرَةِ لم يَنَل أمَلَهُ.

امام على عليه‏السلام :

كسى كه براى آخرت كار نكند، به آرزويش نمى‏رسد.

------------------------------------------------------

الإمام الحسين عليه‏السلام :

لا تَغُرَّنَّكُم هذِهِ الدُّنيا ؛ فَإِنَّها تَقطَعُ رَجاءَ مَن رَكَنَ إلَيها ، وتُخَيِّبُ طَمَعَ مَن طَمِعَ فيها.

امام حسين عليه‏السلام :

زنهار، اين دنيا شما را نفريبد ، كه دنيا ، اميد هركه را به آن‏بگرايد ، قطع كند و هركه را به آن چشم طمع بندد ، نامراد مى‏سازد.

------------------------------------------------------

الإمام عليّ عليه‏السلام :

مَن أمَّلَ غَيرَ اللّه‏ِ سُبحانَهُ أكذَبَ آمالَهُ.

امام على عليه‏السلام :

هركه به غيرِ خداوند سبحان اميد بندد ، اميدهايش را دروغ مى‏يابد.

------------------------------------------------------

الإمام زين العابدين عليه‏السلام

ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ : سَيِّدي خابَ رَجاءُ مَن رجا سِواكَ.

امام زين العابدين عليه‏السلام

ـ در مناجات انجيليه ـ : سرور من! نوميد شد هر آن كه به غير تو اميد بست.

------------------------------------------------------

الإمام الصادق عليه‏السلام :

إلهي .. . أنتَ أنتَ! انقَطَعَ الرَّجاءُ إلاّ مِنكَ ، وخابَتِ الآمالُ إلاّ فيكَ ، فَلا تَقطَع رَجائي يا مَولايَ .

امام صادق عليه‏السلام :

معبود من!... تو، تويى! هر اميدى قطع مى‏شود ، جز اميد به تو و هر آرزويى ناكام مى‏گردد ، جز آرزوى تو. پس، اميدم را قطع مكن ، اى مولاى من!

------------------------------------------------------

الأمالي للطوسي عن محمّد بن عَجلانَ :

أصابَتني فاقَةٌ شَديدَةٌ ولا صَديقَ لِمَضيقٍ، ولَزِمَني دَينٌ‏ثَقيلٌ وغَريمٌ‏يَلَجُّ بِاقتِضائِهِ، فَتَوَجَّهتُ نَحوَ دارِالحَسَنِ بنِ زَيدٍ ـ وهُوَ يَومَئِذٍ أميرُ المَدينَةِ ـ لِمَعرِفَةٍ كانَت بَيني وبَينَهُ.

و شَعَرَ بِذلِكَ مِن حالي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّه‏ِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، وكانَ بَيني وبَينَهُ قَديمُ مَعرِفَةٍ ، فَلَقِيَني فِي الطَّريقِ فَأَخَذَ بِيَدي وقالَ لي : قَد بَلَغَني ما أنتَ بِسَبيلِهِ ، فَمَن تُؤَمِّلُ لِكَشفِ ما نَزَلَ بِكَ؟ قُلتُ : الحَسَنَ بنَ زَيدٍ ، فقال : إذا لا تُقضى حاجَتُكَ ولا تُسعَفُ بِطَلِبَتِكَ ، فَعَلَيكَ بِمَن يَقدِرُ عَلى ذلِكَ وهُوَ أجوَدُ الأَجوَدينَ ، فَالتَمِس ما تُؤَمِّلُهُ مِن قِبَلِهِ ؛ فَإِنّي سَمِعتُ ابنَ عَمّي جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ عَن أبيهِ عنَ جَدِّهِ عَن أبيهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم‏السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله قالَ : أوحَى اللّه‏ُ إلى بَعضِ أنبِيائِهِ في بَعضِ وَحيِهِ إلَيهِ: وعِزَّتي وجَلالي لاَُقَطِّعَنَّ أمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ غَيري بِالإِياسِ ، ولاَ كسُوَنَّهُ ثَوبَ المَذَلَّةِ فِي النّاسِ ، ولاَُبعِدَنَّهُ مِن فَرَجي وفَضلي ، أيُؤَمِّلُ عَبدي فِي الشَّدائِدِ غَيري أو يَرجو سِوايَ وأنَا الغَنِيُّ الجَوادُ ، بِيَدي مَفاتيحُ الأَبوابِ وهِيَ مُغلَقَةٌ ، وبابي مَفتوحٌ لِمَن دَعانى؟ ألَم يَعلَم أنَّهُ ما أوهَنَتهُ نائِبَةٌ لَم يَملِك كَشفَها عَنهُ غَيري ، فَما لي أراهُ بِأَمَلِهِ مُعرِضا عَنّي قَد أعطَيتُهُ بِجودي وكَرَمي ما لَم يَسأَلنى؟! فَأَعرَضَ عَنّي ولَم يَسأَلني وسَأَلَ في نائِبَتِهِ غَيري ، وأنَا اللّه‏ُ أبتَدِئُ بِالعَطِيَّةِ قَبلَ المَسأَلَةِ ، أفَاُسأَلُ فَلا اُجيبُ؟ كَلاّ ، أوَ لَيسَ الجُودُ وَالكَرَمُ لى؟ أوَ لَيسَ الدُّنيا وَالآخِرَةُ بِيَدى؟ فَلَو أنَّ أهلَ سَبعِ سَماواتٍ وأرَضينَ سَأَلوني جَميعا فَأَعطَيتُ كُلَّ واحِدٍ مِنهُم مَسأَلَتَهُ ، ما نَقَصَ ذلِكَ مِن مُلكي مِثلَ جَناحِ بَعوضَةٍ ، وكَيفَ يَنقُصُ مُلكٌ أنا قَيِّمُهُ؟ فيا بُؤسا لِمَن عَصاني ولَم يُراقِبنى.
فَقُلتُ: يَابنَ رَسولِ‏اللّه‏ِ أعِد عَلَيَّ هذَا الحَديثَ، فَأَعادَهُ‏ثَلاثا، فَقُلتُ:
لا وَاللّه‏ِ لا سَأَلتُ أحَدا بَعدَ هذا حاجَةً . فَما لَبِثتُ أن جاءَني بِرِزقٍ وفَضلٍ مِن عِندِهِ.

الأمالى، طوسى

ـ به نقل از محمّد بن عجلان ـ : به تنگ‏دستى شديدى گرفتار شدم و دوست غمخوارى هم نداشتم . قرض سنگينى بالا آوردم و طلبكارى داشتم كه مرتّب پولش را از من مى‏طلبيد. ناچار ، رهسپار سراى حسن بن زيد ـ كه در آن وقت امير مدينه بود و ميان ما آشنايى‏اى بود ـ ، شدم.
محمّد بن عبد اللّه‏ بن على بن حسين كه با هم آشنايى ديرينه‏اى داشتيم ، از حال و روز من آگاه شد . در راه ، مرا ديد و دستم را گرفت و گفت: شنيده‏ام كه در مضيقه هستى . براى رفع گرفتارى‏ات به چه كسى اميد بسته‏اى؟
گفتم: به حسن بن زيد.
گفت: در اين صورت، حاجتت برآورده نمى‏شود و به خواسته‏ات نمى‏رسى. نزد كسى برو كه قادر به اين كار باشد و از هر بخشنده‏اى بخشنده‏تر است. براى رفع گرفتارى‏ات به او اميد ببند؛ چرا كه من از پسر عمويم جعفر بن محمّد عليهماالسلامشنيدم كه از پدرش ، از جدّش ، از پدرش حسين بن على عليهماالسلاماز پدرش على بن ابى طالب عليه‏السلام از پيامبر صلى‏الله‏عليه‏و‏آله روايت مى‏كند كه فرمود: «خداوند ، در يكى از وحى‏هايش به يكى از پيامبرانش فرمود: "به عزّت و جلالم سوگند ، آرزوى هر آن كس را كه به غير من آرزو بندد ، به يأس مبدّل مى‏سازم و جامه خوارى در ميان مردم بر او مى‏پوشانم و از گشايش و فضل خويش، دورش مى‏گردانم. آيا بنده‏ام در سختى‏ها به غير من آرزو مى‏بندد يا به كسى جز من، اميدوار مى‏شود ، در حالى كه بى‏نياز بخشنده ، منم و كليد درهاى بسته ، در دست من است و درِ خانه‏ام به روى هر كس كه مرا بخواند ، باز است؟ آيا نمى‏داند هر مصيبتى او را از پا در آورد ، جز من ، كسى نمى‏تواند آن مصيبت را از او برطرف سازد؟ پس چه شده است كه مى‏بينم آرزويش را از من ، روى‏گردان ساخته، در حالى كه من به واسطه بخشش و كَرَم خويش ، آنچه از من درخواست هم نكرده است ، به او عطا كرده‏ام؟! حال از من روى گردانده و در مصيبتى كه به او رسيده ، از من درخواست نمى‏كند و دستِ خواهش به سوى غير من دراز كرده است، در حالى كه منم خدايى كه پيش از درخواست ، عطا مى‏كنم . پس آيا اگر از من درخواست شود ، اجابت نمى‏كنم؟ هرگز! آيا بخشش و كَرَم ، متعلّق به من نيست؟ آيا دنيا و آخرت ، در دست من نيست؟ اگر اهل هفت آسمان و زمين، همگى از من بخواهند و من ، درخواست يكايك آنها را برآورم، اين به قدر بال پشه‏اى از مُلك من نمى‏كاهد . چگونه ملكى كه من صاحب آنم، كاستى يابد ؟ پس، نگون‏بخت ، كسى است كه مرا نافرمانى كند و مرا در نظر نگيرد"» .
گفتم: اى فرزند پيامبر خدا! اين حديث را برايم تكرار كن .
حضرت امام عليه‏السلام سه بار آن را بازگو كرد.
گفتم: نه، به خدا! از اين پس، از احدى حاجتى نمى‏خواهم. چندى نگذشت كه مرا روزى و فضلى از نزد خداوند رسيد.