عبارت را در

سخنان امام حسين عليه‏السلام

اُوصِيكُم بِتَقوَى اللّه‏ِ فَإنَّ اللّه‏َ قَد ضَمِنَ لِمَنِ اتَّقاهُ أن يُحَوِّلَهُ عَمّا يَكرَهُ إلى مايُحِبُّ ويَرزُقَهُ مِن حَيثُ لايَحتَسِبُ؛

شما را به تقواى الهى سفارش مى‏كنم ؛ زيرا خدا ضمانت داده كسى‏را كه تقواى الهى پيشه سازد ، از آنچه ناخوش مى‏دارد ، به آنچه خوش مى‏دارد انتقال دهد ، و از جايى كه گمان نمى‏برد ، روزى‏اش دهد .

------------------------------------------------------

إيّاكَ أن تَكونَ مِمَّن يَخافُ عَلَى العِبادِ مِن ذُنوبِهِم ويَأمَنُ العُقُوبَةَ مِن ذَنبِهِ؛

مبادا از كسانى باشى كه به سبب گناهانِ بندگانِ خدا بر سرنوشت آنان بيمناك است ، ولى خود را از سزاى گناه خويش ايمن مى‏داند .

------------------------------------------------------

فَإنّي لا أرَى المَوتَ إلاّ سَعادَةً ولا الحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إلاّبَرَماً؛

به راستى كه من مرگ را جز خوش‏بختى نمى‏دانم ، و زندگى با ستمكاران را جز ملال .

------------------------------------------------------

لِرَجُلٍ اغتابَ عِندَهُ رَجُلاً : يا هذا كُفَّ عَنِ الغِيبَةِ فَإنَّها إدامُ كِلابِ النّارِ؛

به مردى كه نزد او از ديگرى غيبت مى‏كرد ، فرمود : «اى فلان!زبان از غيبت فرو بند كه غيبت ، خورشِ سگان دوزخ باشد».

------------------------------------------------------

إنَّ قَوماً عَبَدوا اللّه‏َ رَغبَةً فَتِلكَ عِبادَةُ التُّجّارِ وإنَّ قَوماً عَبَدوا اللّه‏َ رَهبَةً فَتِلكَ‏عِبادَةُ
العَبيدِ وإنَّ قَوماً عَبَدوا اللّه‏َ شُكرا فَتِلكَ عِبادَةُ الأَحرارِ وهِيَ أفضَلُ العِبادَةِ؛

برخى خدا را به شوق [بهشت] مى‏پرستند . اين ، پرستشِ سوداگران است . گروهى خدا را از ترس مى‏پرستند . اين ، پرستشِ بردگان است . و گروهى خدا را از روى سپاسگزارى مى‏پرستند كه اين ، پرستشِ آزادگان وبرترين نوع پرستش است.

------------------------------------------------------

اَلاستِدراجُ مِنَ اللّه‏ِ سُبحانَهُ لِعَبدِهِ أن يُسبِغَ عَلَيهِ النِّعَمَ ويَسلُبَهُ الشُّكرَ؛

خدعه (و مهلت دادن) خدا به بنده آن است كه نعمت فراوان ومستمر به او رساند و سپاسگزارى را از او بگيرد.

------------------------------------------------------

مِن دَلائِلِ عَلاماتِ القَبولِ : الجُلوسُ إلى أهلِ العُقولِ؛

از نشانه‏هاى خوش‏نامى و نيك‏بختى ، همنشينى با خردمندان است.

------------------------------------------------------

مِن عَلاماتِ أسبابِ الجَهلِ المُماراةُ لِغَيرِ أهلِ الفِكرِ؛

از نشانه‏هاى اسباب نادانى ، مجادله با غير اهل انديشه است.

------------------------------------------------------

مِن دَلائِلِ العالِمِ انتِقادُهُ لِحَديثِهِ وعِلمُهُ بِحَقائِقِ فُنُونِ النَّظَرِ؛

از نشانه‏هاى دانا ، نقّادى (و بررسى) گفتار خود و آگاهى او از حقايق فنون رأى (و نظر) است.

------------------------------------------------------

إيّاكَ وما يُعتَذَرُ مِنهُ ؛ فَإنَّ المُؤمِنَ لايُسييءُ ولايَعتَذِرُ والمُنافِقُ كُلَّ يوَمٍ يُسييءُ ويَعتَذِرُ؛

از آنچه موجب پوزش خواهى شود ، بپرهيز ؛ زيرا مؤمن ، نه بد كند و
نه‏پوزش خواهد ، و منافق ، هر روز بد كند و [هر دَم] پوزش خواهد.

------------------------------------------------------

لِلسَّلامِ سَبعونَ حَسَنَةً ، تِسعٌ و سِتّونَ لِلمُبتَدِى‏ءِ وواحِدَةٌ لِلرّادِّ؛

سلام را هفتاد حسنه (و پاداش نيك) باشد : شصت و نُه حسنه از آنِ سلام دهنده و يك حسنه از آنِ پاسخ گوينده آن است.

------------------------------------------------------

اَلبَخيلُ مَن بَخِلَ بِالسَّلامِ؛

بخيل ، كسى است كه در سلام كردن بخل ورزد.

------------------------------------------------------

مَن حاوَلَ أمرا بِمَعصِيَةِ اللّه‏ِ كانَ أفَوتَ لِما يَرجُو وأسرَعَ لِما يَحذَرُ؛

كسى كه با نافرمانى خدا در پىِ كارى باشد ، آنچه را اميد دارد ، بيشتر ازدست بدهد و به آنچه از آن مى‏پرهيزد ، زودتر گرفتار آيد.

------------------------------------------------------

أتاهُ رَجُلٌ فَسَألَهُ فَقالَ عليه‏السلام : إنَّ المَسألَةَ لاتَصلُحُ إلاّ في غُرمٍ فادِحٍ أو فَقرٍ مُدقِعٍ أو حمَالةٍ مُفظِعَةٍ فَقالَ الرَّجُلُ : ما جِئتُ إلاّ في إحدايهُنَّ فَأمَرَ لَهُ بِمِاَئةِ دينارٍ؛

مردى نزد حضرت آمد و از او مالى خواست . فرمود : «درخواست مال ، روا نيست ، مگر براى پرداخت هزينه‏اى بسيار يا فقرى به خاك نشاننده يا تأديه تعهّدى ناگزير [چون ديه و غرامت وكفالت]» . آن مرد گفت : من جز براى [پرداخت] يكى از اينها نيامده‏ام . پس فرمود كه صد دينار بدو دهند.