عبارت را در

خطرناك‏ترين مانع

عيسى عليه‏السلام :

بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ العَبدَ لا يَقدِرُ عَلى أن يَخدِمَ رَبَّينِ ، ولا مَحالَةَ أنَّهُ يُؤثِرُ أحَدَهُما عَلَى الآخَرِ وإن جَهَدَ ، كَذلِكَ لا يَجتَمِعُ لَكُم حُبُّ اللّه‏ِ وحُبُّ الدُّنيا .

عيسى عليه‏السلام :

به حق برايتان مى‏گويم : بنده نمى‏تواند خدمتگزار دو پروردگار باشد و هرچه بكوشد، باز يكى را بر ديگرى ترجيح خواهد داد. همچنين خدا دوستى و دنيا دوستى ، براى شما جمع نخواهد شد .

------------------------------------------------------

مسكّن الفؤاد :

في أخبارِ داودَ عليه‏السلام : ما لِأَولِيائي وَالهَمِّ بِالدُّنيا ؟ ! إنَّ الهَمَّ يُذهِبُ حَلاوَةَ مُناجاتي في قُلوبِهِم . يا داودُ ، إنَّ مَحَبَّتي مِن أولِيائي أن يَكونوا روحانِيِّينَ لا يَغتَمّونَ .

مسكّن الفؤاد :

در اخبار داوود عليه‏السلام [از زبان خداوند ]آمده است : دوستانم را با انديشه دنيا چه كار ؟ اين انديشه ، شيرينىِ مناجاتم را از دل‏هايشان مى‏زدايد . اى داوود ! محبّت دوستانم به من ، در گرو آن است كه اهل‏معنويت باشند و [براى‏دنيا ]غمگين نباشند.

------------------------------------------------------

إرشاد القلوب في حديث المعراج ـ قالَ اللّه‏ُ تعالى ـ :

يا أحمَدُ ، لَو صَلَّى العَبدُ صَلاةَ أهلِ السَّماءِ وَالأَرضِ ، وصامَ صِيامَ أهلِ السَّماءِ وَالأَرضِ ، وطَوى مِنَ الطَّعامِ مِثلَ المَلائِكَةِ ، ولَبِسَ لِباسَ العاري ، ثُمَّ أرى في قَلِبهِ مِن حُبِّ الدُّنيا ذَرَّةً أو سُمعَتِها أو رِئاسَتِها أو حُلِيِّها أو زينَتِها لا يُجاوِرُني في داري ، ولَأَنزَعَنَّ مِن قَلبِهِ مَحَبَّتي ، وعَلَيكَ سَلامي ومَحَبَّتي .

إرشاد القلوب در حديث معراج :

خداوند متعال فرمود : اى احمد ! اگر بنده‏اى به مقدار نماز آسمانيان و زمينيان ، نماز بخواند و به مقدار روزه آسمانيان و زمينيان ، روزه بگيرد و همچو فرشتگان ، از خوردنْ باز ايستد و چون برهنگانْ لباس بپوشد ، آن‏گاه ذرّه‏اى دوستى دنيا يا شهرت يا رياست و يا زيب و زيور آن را در قلبش ببينم ، در خانه‏ام همسايه من نخواهد بود و محبّتم را از قلبش برخواهم كَند . سلام و محبّت من بر تو باد!

------------------------------------------------------

الإمام عليّ عليه‏السلام :

كَما أنَّ الشَّمسَ وَاللَّيلَ لا يَجتَمِعانِ كَذلِكَ حُبُّ اللّه‏ِ وحُبُّ الدُّنيا لا يَجتَمِعانِ .

امام على عليه‏السلام :

همچنان‏كه خورشيد و شب با يكديگر جمع نمى‏شوند، خدادوستى و دنيادوستى با يكديگر جمع نمى‏شوند.

------------------------------------------------------

عنه عليه‏السلام :

مَن أحَبَّ لِقاءَ اللّه‏ِ سُبحانَهُ سَلا عَنِ الدُّنيا .

امام على عليه‏السلام :

هركه دوستدار ديدار خداوند سبحان شود ، دنيا را فراموش مى‏كند .

------------------------------------------------------

عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ :

حُبُّ الرِّئاسَةِ شاغِلٌ عَن حُبِّ اللّه‏ِ سُبحانَهُ .

امام على عليه‏السلام ـ در حكمت‏هاى منسوب به ايشان ـ :

رياستْ‏دوستى ، از دوستى خداى سبحان باز مى‏دارد .

------------------------------------------------------

الإمام زين العابدين عليه‏السلام ـ في دُعائِهِ ـ :

وَانزَع مِن قَلبي حُبَّ دُنيا دَنِيَّةٍ ؛ تَنهى عَمّا عِندَكَ ، وتَصُدُّ عَنِ ابتِغاءِ الوَسيلَةِ إلَيكَ ، وتُذهِلُ
عَنِ التَّقَرُّبُ مِنكَ .

امام سجّاد عليه‏السلام ـ در دعايش ـ :

دوستىِ دنياى پست را از قلبم بركَن‏كه از آنچه نزد توست،باز مى‏دارد و مانع طلب وسيله براى
رسيدن به تو مى‏گردد و نزديك شدن به تو را از ياد مى‏بَرَد.

------------------------------------------------------

الإمام الصادق عليه‏السلام :

إذا تَخَلَّى المُؤمِنُ مِن الدُّنيا سَما ، ووَجَدَ حَلاوَةَ حُبِّ اللّه‏ِ ، وكانَ عِندَ أهلِ الدُّنيا كَأَنَّهُ قَد خُولِطَ ، وإنَّما خالَطَ القَومُ حَلاوَةَ حُبِّ اللّه‏ِ فَلَم يَشتَغِلوا بِغَيرِهِ .

امام صادق عليه‏السلام :

هرگاه‏ مؤمن خود را از دنيا خالى كند ، والا گردد وشيرينى دوستىِ خدا را دريابد و از نظر اهل‏دنيا، گويى‏ديوانه به شمار آيد؛ حال آن‏كه شيرينىِ دوستى‏خدا، با اينان درآميخته است و در نتيجه ، به كسى جز او نمى‏پردازند.

------------------------------------------------------

عنه عليه‏السلام :

إذا رَأَيتُمُ العالِمَ مُحِبّا لِدُنياهُ فَاتَّهِموهُ عَلى دينِكُم ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحِبٍّ لِشَيءٍ يَحوطُ ما أحَبَّ .
وقالَ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله : أوحَى‏اللّه‏ُ إلى داودَ عليه‏السلام : لاتَجعَل بَيني وبَينَكَ عالِما مَفتونا بِالدُّنيا ؛ فَيَصُدَّكَ عَن طَريقِ مَحَبَّتي ؛ فَإِنَّ اُولئِكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادِيَ المُريدينَ . إنَّ أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي عَن قُلوبِهِم .

امام صادق عليه‏السلام :

هرگاه عالمى را دوستدار دنيايش ديديد ، در دين خود، به او اعتماد مكنيد؛ زيرا هر كه دوستدار چيزى باشد ، فقط آنچه را كه دوست دارد، را حفظ مى‏كند.
نيز [حضرت] فرمود : خداوند به داوود عليه‏السلام وحى كرد كه ميان من و خودت ، عالِمى دلباخته دنيا قرار مده ، كه تو را از طريق محبّتم باز مى‏دارد . در حقيقت ، اينانْ راهزنان راه بندگانِ خواستارم هستند . كمترين كيفرى كه به آنان مى‏دهم ، آن است كه شيرينىِ مناجات با خودم را از دل‏هايشان برمى‏دارم .