عبارت را در

كاشم (زيره ي كوهي) چه خاصيتي دارد؟

الكافي عن محمد بن اُذينة :

شَكا رَجُلٌ إلى أبي عَبدِ اللّه‏ِ عليه‏السلام السُّعالَ - وأنَا حاضِرٌ - ، فَقالَ لَهُ : خُذ في راحَتِك شَيئاً مِن كاشِمٍ ومِثلَهُ من سُكَّرٍ ، فَاستَفَّهُ يَوماً أو يَومَينِ .
قالَ ابنُ اُذَينَةَ : فَلَقيتُ الرَّجُلَ بَعدَ ذلِكَ .
فَقالَ : ما فَعَلتُهُ إلاّ مَرَّةً واحِدَةً حَتّى ذَهَبَ .

الكافى

- به نقل از محمّد بن اُذَينه: مردى نزد امام صادق عليه‏السلام از سُرفه اظهار ناراحتى كرد ، در حالى كه من نيز حضور داشتم . امام به او فرمود : «در كفِ دست خود ، قدرى كاشم (نوعى زيره كوهى) و به همان اندازه ، شكر بريز و براى يك يا دو روز ، اين سَفوفرا بخور . پس از اين ماجرا ، آن مرد را ديدم . گفت : تنها يك بار اين كار را انجام دادم كه آن حالت ، از ميان رفت .

------------------------------------------------------

مكارم الأخلاق عن محسن الوشّاء :

شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللّه‏ِ عليه‏السلام وَجَعَ الكَبِدِ ، فَدَعا بِالفاصِدِ فَفَصَدَني مِن قَدَمي ، وقالَ : اِشرَبُوا الكاشِمَ لِوَجَعِ الخاصِرَةِ .

مكارم الأخلاق

- به نقل از محسن وشّاء: نزد امام صادق عليه‏السلام از دردِ كبد ، اظهار ناراحتى كردم . امام عليه‏السلام ، رگزنى را خواست و او پاى مرا رگ زد . همچنين فرمود : «براى درد پهلو ، آبِ زيره كوهى بنوشيد» .